الوصول

أهمية الزيارة

تتوافق رحلة الحج الذي يقوم بها قداسة البابا فرنسيس للأردن مع الذكرى الخمسين لأول زيارة بابوية للمملكة، والاحتفاء بأربعين عاما من تشكيل الفاتيكان للجنة مختصة بالعلاقات مع الإسلام والعالم الإسلامي.

وتأتي الزيارة تعزيزا لجهود قداسته وجلالة الملك عبدالله الثاني في نشر الوئام والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات والشعوب. وتعد رسائل السلام التي يحملها كلا الزعيمين في غاية الأهمية للشرق الأوسط في الوقت الحالي، حيث ينتشر الظلم وترتفع وتيرة الصراع الطائفي والتطرف.

فأينما وجد النزاع، يمكن للحوار أن يحقق السلام. وإذا ما حل السلام، يمكن للحوار تحقيق الوئام. وحيثما وجد الوئام، يمكن للحوار أن يحقق الصداقة. وعندما تنشأ الصداقة، يمكن للحوار أن يحقق العمل المشترك المفيد للجميع.

جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين

مؤتمر منظمة نهضة الأمة للحوار بين الأديان: "الإسلام من أجل السلام والحضارة"

جاكرتا، إندونيسيا 26 شباط 2014

"لا بد لنزعة الانفتاح في الحق والحب أن تسود في الحوار مع أتباع الأديان من غير المسيحيين، بالرغم من العوائق والصعوبات المختلفة، وخصوصا ما يتعلق بالأصولية المتطرفة في كلا الجانبين."

قداسة البابا فرنسيس

الجلسة الافتتاحية للمجلس الحبري للحوار بين الأديان

الفاتيكان، 28 تشرين الثاني 2013

المملكة الأردنية الهاشمية

تقع المملكة الأردنية الهاشمية في قلب منطقة مضطربة، وبالرغم من ذلك فقد نجحت بتفوق في الحفاظ على الاستقرار والأمن وهي مستمرة في إنجازاتها  لتحقيق التقدم والرفاه لشعبها. 

بعد اعتلائه العرش في عام 1999، واصل جلالة الملك عبد الله الثاني السير على خطى أصحاب الجلالة من أسلافه الراحلين: الملك الحسين والملك طلال والملك عبد الله الأول، في مأسسة التعددية وتقديم نموذج إقليمي مميز في التنمية والازدهار.

ونتيجة لجهود الإصلاح السياسي والاقتصادي القائمة حاليا، فقد نجح الأردن إلى حد كبير في تعزيزرفاه ونوعية حياة شعبه من خلال الحفاظ على تقاليده وقيمه وبناء وتطوير البنية التحتية ورأس المال البشري والاقتصاد بشكل مستمر.

والأردن هو الموطن التاريخي للعديد من الحضارات العظيمة، وهو معقل الإسلام والمسيحية الغني باللغة والثقافة والتقاليد؛ والأردن أرض الإيمان والأخوة.