المغادرة

العمل من أجل السلام

يعمل الأردن يدا بيد مع  الشركاء الدوليين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنهاء الأزمة المركزية الرئيسية في المنطقة وأحد أسباب والظلم والتطرف وعدم الاستقرار، وهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويمثل حل هذا الصراع مصلحة وطنية عليا للأردن، ويخدم أيضا مصالح المنطقة والمجتمع الدولي على نطاق أوسع.

والحل العادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو الذي يقوم على اساس حل الدولتين وينهي الصراع من خلال تلبية احتياجات كلا الجانبين: دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، والأمن لإسرائيل وضمان قبولها من قبل جيرانها.

هذا هو جوهر كل الاقتراحات الدولية الرئيسية، بما في ذلك مبادرة السلام العربية لعام 2002، والتي بقيت على الطاولة لأكثر من عقد الآن. وتعد هذه المبادرة بتحقيق الأمن والسلام لإسرائيل، ليس فقط مع الفلسطينيين ولكن مع 57 دولة عربية وإسلامية كذلك.

ومن الضروري أن تنجح المفاوضات، قبل أن تضيع فرصة حل الدولتين، وينعدم الأمل في الوصول إلى حل لقضايا الوضع النهائي الرئيسية، والتي تربط بمصالح الأردن العليا، وهي الحدود والقدس واللاجئين والمياه.

إلا أن الأمل بالوصول إلى السلام ما زال مستمرا. والأردن، باعتباره أحد دولتين عربيتين فقط وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل، فهو يؤمن جيدا أنه بوجود ما يكفي من صدق النوايا من جميع الأطراف، والالتزام الدولي، فإن السلام في متناول اليد.