القداس الاحتفالي في ستاد عمان الدولي

المسيحية في الأردن

المسيحيون جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي في الأردن، وهم موجودون على هذه الأرض منذ الأيام الأولى للمسيحية، أي منذ عهد يسوع المسيح عليه السلام.

كنيسة القديس جورج في مادبا

واليوم يزدهر المجتمع المسيحي في الأردن في سلام ووئام وعلاقات دافئة حقا واحترام متبادل مع إخوتهم المواطنين المسلمين من زملاء وأصدقاء وجيران.

ويتمتع المسيحيون بحرية العبادة وممارسة تقاليدهم وفقا لمعتقداتهم الخاصة ولهم قوانين أحوال شخصية خاصة بهم ومحاكم كنسية. وكذلك فإن الأماكن المقدسة العديدة الخاصة بالمسيحيين ومؤسساتهم التعليمية مصانة من قبل الدولة.

والمسيحيون في الأردن جزء أصيل ومكوّن فاعل، وقد لعبوا أدوارا ريادية في مجالات السياسة والتربية والصحة والتجارة والصناعة والسياحة والزراعة والعلوم والفنون وغيرها. 

 

 

 

 

الحرية والمساواة

للأردن تراث راسخ في رعاية وحماية شعبه بكل مكوناته، الأمر الذي ساعد على وضع أساس ثابت قامت عليه مبادئ المواطنة والحرية والتعددية.

وهناك عدد من الأدوات والمؤسسات الرئيسية التي تضمن إنفاذ واحترام وحماية الحقوق المدنية في المملكة. والأداة الأكثر أهمية هي الدستور الأردني الذي يضمن المساواة بين جميع المواطنين الأردنيين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الأصل، إلى جانب المحكمة الدستورية التي أنشئت مؤخرا.

ويفخر الأردن أنه طرف في المواثيق الدولية حول حقوق الإنسان وقد دمج المبادئ التي تنادي بها هذه المواثيق في قوانينه المحلية.