السير الذاتية

HM King Abdullah II    

جلالة الملك عبد الله الثاني

منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية في 7 شباط 1999، جعل من تحقيق رفاهية الشعب الأردني حجر الزاوية في سياساته للتنمية الوطنية، والسلام الإقليمي والتعاون الدولي.

ومن منطلق حرص جلالته على مستقبل الشباب في الأردن، فقد وضع إشراك الشباب وتوفير التعليم والفرص لهم في مقدمة أولوياته. وفي الوطن ربط بين الإصلاحات الاقتصادية مع الحرية السياسية وبرنامج التنمية الوطنية الإبداعي، معتمدا على الإصلاحات التعليمية، والتي تهدف إلى تنشيط القطاعين العام والخاص في البلاد وإعداد الشباب من أجل المنافسة والقيادة العالمية.

وعلى خطى والده الراحل جلالة الملك الحسين، يسعى الملك عبد الله لتحقيق السلام في المنطقة على أساس حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها، لتعيش في سلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

وباعتباره الحفيد الحادي والأربعين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، تولى جلالة الملك عبد الله الثاني حشد الدعم الدولي لمبادرات الحوار بين الأديان وفي سياق الدين الواحد التي أطلقها الأردن لتعزيز التفاهم العالمي من خلال الحوار والتعاون.

ولد الملك عبد الله في عمان في 30 كانون الثاني 1962، هو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. في عام 1993، تزوج الأمير عبد الله، آنذاك، رانيا الياسين، ورق جلالتاهما بأربعة أطفال: أصحاب السمو الملكي الأمير الحسين، ولي العهد، الأميرة إيمان، الأميرة سلمى والأمير هاشم.

التحق الملك عبد الله بمدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، وأنهى دراسته الثانوية في أكاديمية ديرفيلد (الولايات المتحدة). وبعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية الملكية في ساندهيرست ( المملكة المتحدة)، تابع دراساته المتقدمة في كلية بمبروك، أكسفورد وجامعة جورج تاون.

 
     

قداسة البابا فرنسيس

انتخب البابا فرنسيس، واسمه خورخي ماريو بيرجوجليو، المولود في الأرجنتين في عام 1936، كحبر أعظم في 13 آذار 2013 في الفاتيكان. وكان قد أنهى تعليمه الأكاديمي في علم الصيدلة قبل الحصول على شهادة الدكتوراه في اللاهوت والانضمام إلى الكهنوت. وقد ارتاد البابا فرنسيس جامعات في الأرجنتين وتشيلي وإسبانيا وألمانيا. وقد مارس تدريس الأدب وعلم النفس والفلسفة، وسيم كاهنا في عام 1969.

في عام 1973 تم تعيينه رئيسًا إقليميًا للرهبنة اليسوعية في الأرجنتين وبعد أن عمل في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية، ارتسم ليكون أسقفًا مساعدًا لرئيس أساقفة بيونس آيرس عام 1992.

في عام 1997 تم تعيينه رئيس أساقفة بيونس آيرس، وأطلق مشروعا تبشيريا قائما على أساس التواصل والتبشير. وكان المشروع معلما أساسيا لقارة أمريكا الجنوبية، وهو قائم على الانفتاح بين المجتمعات الشقيقة، ويلعب فيه العلمانيون المثقفون دورا قياديا، ويرتكز كذلك على جهود التبشير الموجهة إلى كل فرد من سكان المدينة، وتقديم المساعدة للفقراء والمرضى.

في عام 2001، رسمه البابا الراحل يوحنا بولص الثاني كاردينالا. ومن موقعه ذاك، أكد الكاردينال بيرجوجليو على "المهمة الرسولية للأسقف"، كونه "نبي العدالة"، وواجبه "الوعظ دون توقف" بالعقيدة الاجتماعية للكنيسة. وقد اشتهر بالزهد في أسلوب حياته وتعاطفه مع الضعفاء والفقراء. منذ انتخابه حبرا أعظم، عبر البابا فرانسيس دائما عن قلقه إزاء سلامة المسيحيين في الشرق الأوسط.

وتؤكد زيارة البابا إلى الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية دعم الفاتيكان للمجتمعات المسيحية التي تواجه العنف في بعض الأحيان في مهد المسيحية. وقد عبر عن رفضه السكوت على انخفاض عدد المسيحيين في العالم العربي، والذين كانوا قبل أقل من مائة عام يشكلون ربع السكان، حيث قال: " نحن لن نستسلم لفكرة خلو الشرق الأوسط من المسيحيين."

 
Arabic