خطابا جلالة الملك و قداسة البابا

الكلمة الترحيبية لجلالة الملك عبدالله الثاني

الكلمة الترحيبية لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم

خلال زيارة قداسة البابا فرنسيس

عمان - الأردن

24 أيار 2014

 

بسم الله الرحمن الرحيم،

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، النبي العربي الهاشمي الأمين،

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صاحب القداسة،
أهلا وسهلا بكم في الأردن، أرض السلام والتآخي الإسلامي المسيحي، ومنطلق الأنبياء والصالحين.

يقول الله عز وجل:
بسم الله الرحمن الرحيم
ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون، يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات، وأولئك من الصالحين (آل عمران 113 - 114)
صدق الله العظيم.

 

صاحب القداسة،

أرحب بكم باسم جميع الأردنيين.
إنه لشرف خاص أن تبدأ رحلتكم للحج إلى الأراضي المقدسة هنا في الأردن: أرض الإيمان، وأرض الأخوة.
هنا، قبل خمسين عاما، استقبل والدي المغفور له جلالة الملك الحسين البابا بولص السادس - في أول زيارة بابوية رسمية لبلد مسلم.
وهنا، منذ أربعة عشر عاما، كان لي شرف الترحيب بالقديس يوحنا بولص الثاني؛ وقبل خمس سنوات، تشرفت باستقبال البابا بندكتوس السادس عشر.
وهنا أيضاً، يعمل المسلمون والمسيحيون اليوم على بناء مستقبل مشترك على أرضية واحدة من الاحترام المتبادل والسلام والإخلاص لله.

صاحب القداسة، يجب أن تبدأ الخطوات القادمة للبشرية جمعاء على هذه الأرضية المشتركة.

إننا نواجه في عصرنا هذا تحديات عالمية كبيرة، وفي مقدمتها الثمن المؤلم للصراع الطائفي والديني. ولكن الله تعالى قد مكننا من وسيلة دفاع ناجعة. فحيثما ينشر أصحاب بعض العقائد الجهل والتشكيك بنوايا الآخرين، تتوحد أصواتنا لتحقيق التفاهم ونشر حسن النوايا. وحيثما تتحطم حياة البشر بمعاول الظلم والعنف، نوحد نحن جهودنا لجلب الشفاء وبث روح الأمل.

والواقع أن العالم مليء بأصحاب النوايا الحسنة الذين يسعون لصون كرامة الإنسان وتعزيز التعايش السلمي. واسمحوا لي أن أشير إلى قيادة قداستكم لهذه الجهود والمساعي، بكل امتنان وتقدير. لقد التزمتم بالحوار، وخاصة مع الإسلام. والمسلمون في كل مكان يقدّرون ما يصدر عنكم من رسائل الاحترام لهم، وسعيكم لكسب صداقتهم. فبالإضافة إلى كونكم خليفة القديس بطرس، فقد غدوتم، يا صاحب القداسة، تعبرون عن ضمير العالم أجمع.

ومنذ أن اعتليتم منصب البابوية وأنتم تذكّروننا، بالقول وبالفعل، أن اسم الحبر الأعظم يجسد حقيقة معنى "باني الجسور". والأردنيون أيضا بناة للجسور، وتشمل مساعينا في هذا السياق إجراءات ملموسة وحقيقية نقوم بها منذ سنوات عديدة.

قبل عشر سنوات، كان لي شرف إصدار رسالة عمان، لإعادة التأكيد على دعوة الإسلام إلى الوئام العالمي والرحمة والعدالة، والرفض المطلق للادعاءات الباطلة لأولئك الذين ينشرون الكراهية ويزرعون بذور الفرقة.

والأردن أيضا موطن مبادرة أطلقناها عام 2007، وهي "كلمة سواء"، والتي تعبر عن اثنتين من الوصايا العظيمة للإسلام والمسيحية على حد سواء: محبة الله ومحبة الجار. وأتباع هذين الدينين – والذين يشكلون أكثر من نصف البشرية – هم جيران في كل مكان. وقد أطلقت "كلمة سواء" حوارا جديدا بيننا، حيث عقد اجتماعان للمنتدى الكاثوليكي الإسلامي، أحدهما في الفاتيكان والثاني في الأردن. وسيعقد المنتدى الثالث في روما في تشرين الثاني المقبل، إن شاء الله.

صاحب القداسة،

وبما أنني السليل الحادي والأربعين للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، فقد سعيت إلى الحفاظ على الروح الحقيقية للإسلام، إسلام السلام. وواجبي كهاشمي يشمل حماية الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في الأردن والقدس. ومن موقعي كوصي عليها، فإنني ملتزم بالحفاظ على المدينة المقدسة مكان عبادة للجميع، وأن أبقي عليها، بإذن الله، بيتا آمنا لكل الطوائف عبر الأجيال.

وفي العام الماضي، استضاف الأردن مؤتمرا إقليميا تاريخيا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب. واسمحوا لي أن أؤكد على أن الطوائف المسيحية العربية هي جزء لا يتجزأ من منطقة الشرق الأوسط.

هنا في الأردن، يوجد تراث مسيحي عريق منسجم مع التراث والهوية الإسلامية لبلدنا. ونحن نعتز بهذا الإرث.

وإننا يا صاحب القداسة سعداء بأنكم، على خطى أسلافكم، سوف تقومون بزيارة حج إلى موقع عمّاد السيد المسيح (عليه السلام)، في بيت عنيا عبر الأردن.

صاحب القداسة،

يرتكز السلام العالمي على التفاهم والتعايش بين جميع الناس على اختلاف عقائدهم. وتحقيقا لهذه الغاية، بادرنا في عام 2010، بطرح مبادرة سنوية جديدة وهي "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" في الأمم المتحدة. وتكريما للإنجازات في هذا المجال، أنشأنا جائزة سنوية، منحت هذا العام إلى شباب ومنظمات تعمل في الهند والفلبين وأوغندا ومصر.

صاحب القداسة،

أتمنى أن نواصل العمل معا في الأيام المقبلة لتعزيز الوفاق ومواجهة التحديات، فعندكم من حب البشرية والحكمة ما يمكن أن يساهم بشكل خاص في تخفيف أزمة اللاجئين السوريين والعبء على البلدان المضيفة المجاورة مثل الأردن. ويجب أن نساعد سوريا على استعادة مستقبلها، ووضع نهاية لإراقة الدماء، وإيجاد حل سياسي سلمي هناك.

كما أن هناك حاجة أيضا لخطوات تتخذونها ودعم تقدمونه لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على إيجاد حل لصراعهم الطويل. إن الوضع الراهن الموسوم "بحرمان الفلسطينيين من العدل" والخوف من الآخر ومن التغيير يحمل وصفة للدمار المتبادل، وليس الاحترام المتبادل المنشود. ومعا يمكننا مساعدة القادة في كلا الجانبين على اتخاذ الخطوات الشجاعة اللازمة لتحقيق السلام والعدل وتعزيز التعايش.

صاحب القداسة،

تبدأون رحلة حجكم إلى الأرض المقدسة بالصداقة والاحترام الصادق لجميع الأردنيين. نرجو أن تثمر جهودكم ويحل السلام، وطوبى لمن يصنعون السلام.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمة قداسة البابا فرنسيس

الأراضي المقدسة
كلمة الأب الأقدس
البابا فرنسيس

اللقاء مع السلطات في المملكة الأردنيّة الهاشميّة
 (عمان، 24 مايو / أيار 2014)

 

صاحب الجلالة،
أصحاب السعادة،
أيها الأخوة الأساقفة،
أيها الأصدقاء الأعزاء،

أشكر الله على الفرصة التي أتاحها لي كي أزور المملكة الهاشمية الأردنية، على خطى أسلافي: بولس السادس، يوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر، كما أشكر جلالة الملك عبد الله الثاني على كلمات الترحيب الودية، فيما تبقى حية في ذهني ذكرى اللقاء الأخير في الفاتيكان. أحيي أيضًا أعضاء العائلة المالكة، والحكومة وشعب الأردن، الأرض الغنية بالتاريخ وبالمعاني الدينية العظيمة بالنسبة لليهودية والمسيحية والإسلام.

إن هذا البلد يستضيف بسخاء عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين وآخرين قادمين من مناطق تشهد أزمات، لاسيما من سوريا المجاورة، والتي تعاني من صراع يدوم منذ فترة طويلة. وتستحق هذه الضيافة تقدير الجماعة الدولية ودعمها. إن الكنيسة الكاثوليكية، ووفقا لإمكاناتها، تريد الانخراط في مساعدة اللاجئين ومن يعانون من العوز، لا سيما من خلال كاريتاس الأردن.

وإذ ألاحظ بألم استمرار التوترات الشديدة في منطقة الشرق الأوسط، أتوجه بالشكر إلى سلطات المملكة على ما تقوم به وأشجعها على متابعة التزامها في البحث عن السلام المرجو والدائم من أجل المنطقة بأسرها؛ من هذا المنظار يصبح أمرا ضروريا وطارئا التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية وإلى حل عادل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. 

أريد أن اغتنم هذه الفرصة لأجدد التعبير عن احترامي العميق وتقديري للجماعة المسلمة ولأعرب عن تقديري للدور القيادي الذي يقوم به جلالة الملك من أجل تعزيز فهم أفضل للقيم التي يعلنها الإسلام والتعايش الودي بين مؤمني مختلف الديانات. وأعبر عن امتناني للأردن على تشجيعه بعض المبادرات الهامة لصالح الحوار بين الأديان بغية تعزيز التفاهم بين اليهود والمسيحيين والمسلمين، ومن بينها "رسالة عمان للأديان"، وعلى إطلاقه، داخل منظمة الأمم المتحدة، مبادرة الاحتفال السنوي بـ "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان".

أود الآن أن أوجه تحية مفعمة بمشاعر المودة إلى الجماعات المسيحية المتواجدة في البلاد منذ زمن الرسول، والتي تقدّم إسهامها لصالح الخير المشترك للمجتمع المنخرطة فيه بشكل كامل. ومع أنها اليوم أقلية من حيث العدد، فهي تقوم بنشاط جدير ومثمَّن على الصعيدين التربوي والصحي، من خلال المدارس والمستشفيات، كما تستطيع هذه الجماعات التعبير عن إيمانها بكل طمأنينة، في إطار احترام الحرية الدينية التي تشكل حقا إنسانيًّا أساسيًّا، وآمل بشدة أن يؤخذ هذا الحق في عين الاعتبار في كل مناطق الشرق الأوسط وفي العالم بأسره. إنه "يشمل في الوقت ذاته، الصّعيدين الفرديّ والجماعيّ، حُرِّيّة اتباع الضَّمير في المسائل الدِّينيِّة، وكذلك حُرِّيّة العبادة ... حريّة اختيار الدّيانة الَّتي يرتئي الشَّخص أنَّها صحيحة والتّعبير علانية عن هذا المعتقد" (بندكتس السادس عشر، الإرشاد الرسولي الكنيسة في الشرق الأوسط، 26). المسيحيون يشعرون بأنهم مواطنون يتمتعون بمواطنة كاملة، وهم كذلك، ويريدون الإسهام في بناء المجتمع مع مواطنيهم المسلمين من خلال تقديم إسهامهم الخاص والمميز.

وأوجه في الختام أمنية خاصة كي تنعم مملكة الأردن مع شعبها بالسلام والازدهار، على أمل أن تساهم هذه الزيارة في تكثيف وتعزيز العلاقات الطيبة والودية بين المسيحيين والمسلمين.

أشكركم على اللطف وحسن الضيافة. وليمنح الله الرحوم والكلي القدرة جلالتَكما السعادة والعمر المديد، وليسكب على الأردن فيض بركاته. سلام!

 

الوصاية الهاشمية على القدس

باعتباره سليل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، فإن إحدى أكبر المسؤوليات الملقاة على عاتق ملك الأردن الهاشمي هي الحفاظ على عروبة القدس وحماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها.

وهذا الواجب الديني الذي يضطلع به الهاشميون موثق في المعاهدات الثنائية بين الأردن وإسرائيل والأردن وفلسطين.

والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس حقيقة ثابتة منذ عام 1924.

ففي حين بدأت الجهود الأردنية للحفاظ على القدس في عام 1919، تم تأسيس الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة في عام 1954، جنبا إلى جنب مع لجنة مسؤولة عن صيانة وترميم الأماكن المقدسة في القدس. ومنذ ذلك الحين، تم إنجاز العديد من مشاريع الترميم والصيانة.

وبعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولة غير عضو عام 2013، وقع جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتفاقية تاريخية تؤكد من جديد أن جلالة الملك عبد الله الثاني هو الوصي على الأماكن المقدسة في القدس، وله كامل الحق في بذل كل الجهود القانونية لحماية القدس والحفاظ عليها.

كما تعترف إسرائيل بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس في معاهدة السلام التي وقعها البلدان عام 1994.

وفي ضوء العدوان الإسرائيلي ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، خاطب الملك عبد الله الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012، قائلا :

" من هنا اسمحوا لي أن أقول بكل وضوح إن أي اعتداء أو تقسيم لموقع المسجد الأقصى لا ينظر إليه على أنه مجرد خرق لالتزامات إسرائيل، بل هو اعتداء ديني خطير. وعلى المجتمع الدولي في هذا الصدد إرسال رسالة واضحة بأن مثل هذا الاعتداء أو أية محاولة لمحو الهوية العربية أو الإسلامية أو المسيحية للقدس أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه."

 

والمسجد الأقصى هو ثالث أقدس الأماكن بالنسبة إلى 1.7 مليار مسلم يشكلون ربع سكان العالم.

 

 

مبادرات الحوار بين الأديان والمذاهب

تأسست المملكة الأردنية الهاشمية على قيم الاعتدال والترابط الديني والتعددية. وتأسيسا على هذه القيم، وبهدف محاربة الطائفية والتطرف، كان الأردن سباقا في طرح وتنفيذ مجموعة مبادرات رئيسية للوئام بين الأديان والمذاهب في سياق الدين الواحد، وذلك بهدف تعزيز الإيمان الحقيقي والأخوة في الأردن والمنطقة والعالم كله.

مبادرات الحوار بين الأديان والمذاهب

رسالة عمان (2004)

 هي وثيقة تاريخية اكتسبت إجماعا من العلماء والقادة المسلمين. ورسالة عمان دعوة إلى مزيد من التفاهم والاحترام بين الأديان والثقافات، حيث إنها تدحض الأفكار التي تدعو إلى العنف والفتنة باسم الدين. وهي الرد الحاسم على أولئك الذين يصورون الإسلام على أنه دين عنف وبغضاء، مما تسبب في انتشار الرهاب من الإسلام والمشاعر المعادية للمسلمين.

 

 

كلمة سواء (2007)

هي مبادرة طرحها صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد وأقرها وساندها عدد متنام من العلماء المسلمين يمثلون جميع الطوائف والمذاهب. و"كلمة سواء" رسالة جماعية موجهة إلى قادة الكنائس والمسيحيين في العالم، تحض على تبني أرضية مشتركة بين المسيحية والإسلام. وقد وصفت بأنها " أنجح مبادرة حوار إسلامي-مسيحي في التاريخ"، وحفزت مناقشات عميقة بين المسلمين والمسيحيين ومهدت الطريق لفهم وانخراط حقيقي.

 

المنتدى الكاثوليكي الإسلامي (2008 و 2011)

بناء على مبادرة "كلمة سواء"، تم تأسيس المنتدى الكاثوليكي الإسلامي الذي يجمع بين المجلس البابوي للحوار بين الأديان والعلماء المسلمين البارزين الذين وقعوا على الرسالة المفتوحة إلى الزعماء المسيحيين وحثهم فيها على الانخراط في الحوار بين الأديان. وقد عقد المنتدى مرتين حتى الآن، الأولى في الفاتيكان، ثم في موقع مغطس يسوع المسيح عليه السلام، في بيت عنيا عبر الأردن. وقد ساهم المنتدى في تعزيز الفهم والاحترام المتبادل بين المسيحيين والمسلمين وزيادة التعاون داخل الدوائر العلمية في الديانتين. وسوف يعقد الاجتماع الثالث للمنتدى الكاثوليكي الإسلامي في روما في تشرين الثاني 2014.

 

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان (2010)

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان هو ثمرة مبادرة طرحها جلالة الملك عبد الله الثاني على الدورة السادسة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أقرتها بالإجماع بعد أن طرح القرار الأممي للتصويت. ومنذ ذلك الوقت، أصبح العالم يحتفل في الأسبوع الأول من شهر شباط من كل عام بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان. وتأسيسا على هذه المبادرة، أنشأ جلالة الملك جائزة سنوية لتكريم الأنشطة والمنشورات التي تساهم في تعزيز جهود الوئام بين الأديان في جميع أنحاء العالم. وقد منحت هذا العام جوائز لشباب من الهند والفلبين وأوغندا ومصر.

 


مؤتمر مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي  (2013)

عقد هذا المؤتمر بهدف تعميق الحوار وتعزيز التعاون بين مذاهب الفقه الإسلامي السبعة، وجمع كبار علماء المسلمين من جميع أنحاء العالم. وخلص هذا الجمع إلى أن المبادئ الإسلامية والمثل الديمقراطية يكمل كل منهما الآخر وأن النموذج الأكثر جدوى لدولة إسلامية مستدامة وقابلة للحياة هي الدولة المدنية القائمة على المؤسسات والشورى والعدل.

مؤتمر التحديات التي تواجه المسيحيين العرب (2013)

بمبادرة من جلالة الملك عبد الله الثاني، جمع هذا المؤتمر الذي استمر يومين ممثلين رفيعي المستوى عن الكنائس المسيحية في المنطقة لمناقشة الحلول الممكنة للتحديات التي تواجه المسيحيين في الشرق الأوسط. وأوضح المشاركون في المؤتمر أن أي عدوان ضد المسيحيين هو انتهاك للمبادئ الإنسانية والحضارية الإسلامية، والقائمة على الاعتدال والمساواة والتضامن.